ابن حبان
43
المجروحين
عن علقمة عن أبي مسعود قال : أصابت فاطمة صبيحة العرس رعدة فقال النبي عليه الصلاة والسلام : يا فاطمة زوجتك سيدا في الدنيا وإنه ( 1 ) في الآخرة من الصالحين ، يا فاطمة إنه لما أردت أن أصلك بعلي أمر الله جبريل فقام في السماء الرابعة وصف الملائكة صفوفا ثم خطب عليهم فزوجك من على ثم أمر الله شجر الجنان فحملت الحلي والحلل ثم أمر فنثرته على الملائكة . فمن أخذ يومئذ شيئا أكثر مما أخذ صاحبه أو أحسن افتخر به على صاحبه إلى يوم القيامة . قالت أم سلمة : فلقد كانت فاطمة تفخر على النساء لان أول من خطب عليها جبريل ( 2 ) " أخبرناه الحسين بن عبد الله القطان بالرقة قال : حدثنا أبو الحسين بن بسطام الحراني قال : حدثنا مخلد بن عمرو عن عبيد الله بن موسى عن سفيان الثوري . مخلد بن عبد الواحد أبو الهذيل ( 3 ) : من أهل البصرة ، يروى عن البصريين وعلي بن زيد بن جدعان وغيره روى عنه المكي بن إبراهيم والناس ، منكر الحديث جدا ينفرد بأشياء ، مناكير لا تشبه حديث الثقات فبطل الاحتجاج به فيما وافقهم من الروايات . وهو الذي روى عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن عبد الرحمن
--> ( 1 ) في المخطوطة : " وأنت في الآخرة " وفى الموضوعات : " وإنه " كما أثبته وفى الميزان : " وهو الآخرة " . ( 2 ) قال ابن الجوزي : هذا حديث موضوع ، والمتهم به خالد بن عمرو الحمصي . الموضوعات لابن الجوزي 419 / 1 ( 3 ) مخلد بن عبد الواحد : أبو الهذيل . وقد روى مخلد الخبر الطويل الباطل في فضل السور بسنده عن أبي بن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الميزان : فما أدرى من وضعه إن لم يكن مخلد افتراه وقد ضعف هذا الحديث أبو حاتم وأورده ابن الجوزي في الموضوعات من طريقين وقال : حديث فضائل السور مصنوع بلا شك وناقش طريقيه ثم قال : نفس الحديث يدل على أنه مصنوع فإنه قد استنفد السور وذكر في كل واحدة ما يناسبها من الثواب بكلام ركيك في نهاية البرودة لا يناسب كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم . الميزان 483 الموضوعات لابن الجوزي 239 / 1 .